محتويات المقال
«تتّسع لستّة» جملة تُكتب على السطح، والسطح لا يجلس عليه أحد — الحافة هي التي تجلس. ولهذا يشتري كثيرون طاولة مكتوباً عليها ستّة فيجدون خمسة مرتاحين وسادساً يأكل بمرفق مضغوط. هذه الصفحة عن الستّة وحدها: كم مقاسها في كل شكل، وكم غرفة تحتاج، وأين يختفي المقعد السادس رغم أن الرقم على الورق صحيح.
لكل جالس نحو 60 سم من حافة الطاولة. فالمستطيل المريح لستّة هو 180 × 90 سم — ثلاثة على كل ضلع طويل. والدائري يُقاس بالقطر: 135 سم ممكن بكراسي نحيفة، و150 سم أهدأ. والبيضاوي يبدأ من 180 إلى 200 سم طولاً و100 إلى 110 سم عرضاً، لأن انحناء الطرفين يخصم من الحافة المستقيمة. وأضف 90 سم حول الطاولة تُقاس إلى أقرب عائق حقيقي — واجهة البوفيه أو ظهر الكنبة، لا الحائط المختبئ خلفهما. لكن الرقم وحده لا يضمن المقعد السادس: قائمة عند الركن، أو قاعدة داخلة أكثر من اللازم، أو ذراعا كرسي عريض — كلٌّ منها يبتلعه.
أهم النقاط
- 180 × 90 سم خطّ بداية لا قانون: عرض الكرسي وموضع القاعدة قد يطلبان طولاً أكبر لنفس الستّة.
- الكرسي بذراعين يرفع نصيب الجالس من 60 سم إلى نحو 66 أو 70 عند أوسع نقطة — فثلاثة منها لا تدخل ضلعاً حُسب على 60.
- الدائري لا يوفّر مساحة تلقائياً: قطر 150 سم مع خلوصه يطلب رقعة 330 × 330 سم — عرضاً متساوياً من الجهات الأربع.
- البيضاوي أطول من المستطيل المناظر: طرفاه المنحنيان جميلان للحركة، لكن جزءاً منهما لا يستقبل كرسياً كضلع مستقيم.
- المسافة الصافية بين القوائم هي الرقم الحقيقي — لا طول اللوح الظاهر من أعلى.
- الارتفاع الصافي أسفل السطح يقرّر راحة الفخذ: إفريز عميق ينزل خمسة سنتيمترات يظهر أثره في كل وجبة.
نكتب هذا من داخل المصنع لا من خلف شاشة: خبرة تتجاوز ستين عاماً في صناعة الأثاث في دمياط منذ 1964. ونحن لا نوقّع على كلمة «ستّة مقاعد» من الطول وحده — نرسم ستّة كراسي بمقاسها الحقيقي حول السطح، ثم نسقط مواضع القوائم والقواعد على الرسم نفسه. وقد علّمنا هذا أن ثمانية سنتيمترات في موضع قاعدة أهمّ من عشرة سنتيمترات تُضاف إلى طول السطح: الأولى تحرّر ركبتين، والثانية قد تقع خارج منطقة الجلوس فلا تفيد أحداً.
المستطيل: من أين جاء 180 × 90
ضع ثلاثة كراسي على كل ضلع طويل. وإذا خصّصت لكل شخص 60 سم صار طول السطح 180 سم — هكذا ببساطة، والرقم مشتقّ لا محفوظ. أمّا العرض 90 سم فيعطي كل صفّ عمقاً يقارب 38 سم لموضع الطبق، ويبقي شريطاً وسطياً لأطباق المشاركة. وعند 80 سم عرضاً يمكن تناول الطعام، لكن الوسط يضيق فور أن توضع صينية أو طبقا تقديم.
و160 × 80 سم قد تحمل ستّة كراسي نحيفة في استعمال متقطّع، لكن نصيب الشخص على الضلع الطويل يهبط إلى نحو 53 سم. وهذا فرق يشعر به المرفقان قبل أن تراه العين — فلا نرشّحه أساساً لأسرة من ستّة تأكل معاً كل يوم، خصوصاً مع كراسي منجّدة.
و200 × 100 سم يعطي راحة أكبر ووسطاً أوسع، لكنه لا يفيد غرفة لا تملك ممرّاً حوله. المقاس الأفضل ليس الأكبر — بل الذي يحفظ ستّة مواضع جلوس ثم يترك الحيّز اللازم لسحب الكرسي.
وحساب الغرفة مباشر: لطاولة 180 × 90 سم مع 90 سم خلوصاً من كل جانب، تحتاج رقعة 360 × 270 سم — أضِف 180 سم إلى كل بُعد من أبعاد الطاولة. وإن كان في الغرفة بوفيه بعمق 45 سم فلا تضعه داخل التسعين؛ القياس يبدأ من واجهة البوفيه لا من الحائط خلفه.
الدائري: لماذا لا يكفي حساب المحيط
في الدائرة لا يوجد ضلع مستقيم. كل جالس يأخذ قوساً من المحيط، والحساب النظري يبدأ من ستّة في 60 سم، أي محيط 360 سم — وبقسمته على 3.14 نحصل على قطر أقلّ من 115 سم بقليل.
وهذا رقم هندسي لا طاولة مريحة. لأنه لا يحسب عمق الطبق، ولا مساحة الوسط التي تحمل التقديم، ولا ميل الكراسي حول المنحنى. ولهذا يبدأ الواقع عند قطر 135 سم لكراسي نحيفة ووجبات غير مزدحمة، ويصل إلى 150 سم لجلوس أهدأ. وكلّما اتّسع ظهر الكرسي أو أُضيفت ذراعان، اقترب اختيارك من الطرف الأعلى.
وفوق ذلك يبدأ عيب معاكس: الحوار عبر الطاولة يبتعد، والوصول إلى الطبق الموضوع في المنتصف يصير مشقّة. فالدائري له سقف عملي كما له أرضية.
وانتبه إلى مفارقة يقع فيها كثيرون: الدائري ليس دائماً حلّ المساحة الصغيرة. قطر 135 سم مع خلوصه يحتاج رقعة 315 × 315 سم، وقطر 150 سم يحتاج 330 × 330 سم. هو يختصر الأركان الحادّة، لكنه يستهلك عرضاً متساوياً على الجهات الأربع — وهذه ميزة في الغرفة المربّعة وعبء في الطولية.
سفرة كاميليا
المرجع المباشر هنا: سطح دائري من الخشب الطبيعي يتّسع لستّة، يقوم على عمودين مثمّني الأضلاع باللون الأبيض، كل عمود محاط بحافة بلوط ويستقرّ على قرص من قشرة البلوط. وعند معاينتها لا تسأل عن القطر وحده — اطلب قطر القرص عند القاعدة والمسافة بين العمودين، ثم تأكّد أن ستّة أزواج من القدمين تجد اتجاهات طبيعية حولهما.
البيضاوي: الطول الذي لا تحصل عليه كلّه
البيضاوي يشبه المستطيل في وجود محور طويل، لكنه لا يمنحك الطول كلّه حافةً مستقيمة. عند الطرفين تبدأ الحافة في الانسحاب إلى الداخل — ولهذا قد يكون بيضاوي بطول 180 سم أضيق فعلياً لثلاثة كراسي على الجانب من مستطيل بالطول نفسه. فابدأ من 180 إلى 200 سم طولاً و100 إلى 110 سم عرضاً، ثم دع رسم القواعد والكراسي يحسم.
وميزته في الغرفة ليست توفير الطول بل إزالة الزاوية التي يلتفّ حولها الناس. فإن كان باب الشرفة أو البوفيه قريباً من طرف الطاولة، خفّف المنحنى نقطة الاصطدام. لكنه لا يلغي حاجة الطرف إلى حيّز كرسي إن كنت ستجلس شخصاً هناك.
والستّة على البيضاوي توزَّع بطريقتين: اثنان واثنان على الجانبين وواحد عند كل طرف، أو ثلاثة وثلاثة بلا مقعدَي رأس. وكل توزيع يحتاج اختباراً مستقلاً — ولا يصلح أحدهما دليلاً على الآخر.
سفرة كلوديا
وصفها دقيق ومفيد لهذا القسم: سطح بيضاوي من البلوط الداكن يتّسع لستّة، على ركيزتين أسطوانيتين، و«انحناءاته تلطّف زوايا الغرفة وتسهّل الحركة حولها». والقياس الحاسم فيها ليس الطول بل بُعد كل ركيزة عن الطرف — لأن مقعد الرأس يحتاج أن تدخل ركبتاه بين نهاية السطح والقاعدة. وإن كانت الركيزة قريبة من الطرف، صار توزيع ثلاثة وثلاثة أريح من اثنين واثنين وواحد وواحد.
جدول الستّة — لا جدول كل الأعداد
هذه الصفحة تجيب عن حالة واحدة. وللمقارنة الشاملة بين أربعة وستّة وثمانية وعشرة، افتح جدول مقاسات ترابيزة السفرة — هو الجدول الأمّ ولا نعيد بناءه هنا.
| شكل السطح لستّة | المقاس العملي | رقعة الغرفة بخلوص 90 سم | أين يضيع المقعد السادس |
|---|---|---|---|
| مستطيل | نحو 180 × 90 سم | نحو 360 × 270 سم | قائمة ركنية تقلّل الحافة الصافية لثلاثة كراسي |
| دائري | قطر 135–150 سم | 315 × 315 إلى 330 × 330 سم | قاعدة عريضة عند القدمين، أو ظهور وأذرع عريضة |
| بيضاوي | 180–200 × 100–110 سم | 360–380 × 280–290 سم | انحناء الطرف يخصم من الحافة، وركيزة قريبة تمنع مقعد الرأس |
أبعاد الغرفة في الجدول رقعة تشغيل — لا وصف للغرفة
الباب المفتوح، وواجهة البوفيه، وظهر الكنبة، وحافة جزيرة المطبخ — كلّها عوائق يبدأ منها القياس لا من الحائط خلفها. وإن وقع ممرّ رئيسي خلف أحد الجالسين، فزد المسافة هناك بدل توزيع النقص على الجهات الأربع. راجع مسافات المرور بين قطع الأثاث إن كانت الغرفة مشتركة مع الصالة.
أين يختفي المقعد السادس فعلياً
أولاً: قوائم الأركان. في مستطيل بأربع قوائم لا يملك الكرسي الطرفي المسافة كاملةً حتى نهاية السطح — القائمة تشغل شريطاً قد يبلغ عرض ساق كرسي، وتدفع الجالس نحو الوسط. فإن كانت المسافة الصافية بين القائمتين 150 سم فقط، فلا تعامل سطحاً طوله 180 سم كأنه يعطي 60 سم لكل واحد من ثلاثة؛ المسافة المفيدة صارت 50 سم تقريباً قبل حساب الفواصل.
والعلاج ليس تحريك الكرسي في الصورة، بل قياس واحد: من الوجه الداخلي للقائمة الأولى إلى الوجه الداخلي للثانية. اقسمه على ثلاثة وقارنه بعرض الكرسي الخارجي. وإن جاءت النتيجة مساوية للكرسي بالكاد، فلن يبقى حيّز لليدين ولا للسحب.
ثانياً: قاعدة موضوعة بعيداً إلى الداخل. العمود المركزي يحرّر الأركان، لكن قاعدته الأرضية قد تمتدّ تحت موضع القدمين. والركيزتان قد تكونان أقرب إلى المنتصف من اللازم فتدفعان مقعدَي الرأس إلى الخارج. فاسأل عن رقمين لا رقم: البُعد بين الركيزتين، وبُعد كل ركيزة عن نهاية السطح. المساحة التي لا تستقبل ركبتين ليست مقعداً مهما طال اللوح فوقها.
سفرة أوقيانوس
حالة نموذجية لاختبار القاعدة: عمودان أسطوانيان، كلٌّ منهما طبلة كريمية تحفّها حلقات برونزية في الأعلى والأسفل، يستقرّان على قاعدة برونزية منخفضة، ويعلوهما سطح بنقش رخامي. والقاعدة المنخفضة الممتدّة هي بالضبط ما يجب أن تسأل عن قطره وعن بُعد العمودين — فهما الرقمان اللذان يحدّدان أين تقف قدم الجالس، لا شكل السطح من أعلى.
ثالثاً: الكراسي ذات الأذرع. نصيب الجالس 60 سم، وكرسي عرضه الخارجي 64 سم لا يدخل في حساب بُني على 60. والذراع قد يصطدم بأسفل السطح قبل أن تدخل الوسادة بالكامل، فيبقى الكرسي بارزاً عشرة أو خمسة عشر سنتيمتراً داخل الممرّ. فقِس من خارج الذراع إلى خارج الأخرى، وقِس ارتفاع أعلى الذراع عن الأرض وقارنه بالفراغ تحت السطح.
ولا تعتمد عرض المقعد المبطّن — فهو أصغر رقم في المسألة وأقلّها دلالة. ولا تجمع كراسي مختلفة حول طاولة واحدة قبل مراجعة العرض: كرسيان بذراعين عند الرأسين قد ينجحان، بينما ثلاثة منها على ضلع طويل يفشل، رغم أن عدد القطع لم يتغيّر.
رابعاً: الإفريز السميك أسفل السطح. قد يكون ارتفاع الطاولة عادياً، لكن شريطاً عميقاً أسفل الحافة ينزل على الفخذ — فيجلس الشخص بعيداً عن طبقه، ويحتلّ ظهر كرسيّه جزءاً أكبر من الممرّ. فاطلب الارتفاع الصافي من الأرض إلى أدنى نقطة تحت السطح، لا ارتفاع السطح العلوي وحده. وفرق خمسة سنتيمترات هنا يظهر في كل وجبة.
سفرة تيناسي
قاعدتها شفرتان متفرّعتان من الخشب الصلب تحملان سطحاً بنقش حجري — والتفرّع يعني أن قياس القاعدة عند الأرض يختلف عن قياسها تحت السطح مباشرة. اطلب الرقمين معاً، فالأول يحكم موضع القدم والثاني يحكم دخول الركبة. ويرافقها بوفيه منخفض بيج رمادي يضمّ خزانة زجاجية معتّمة تنيرها إضاءة فيروزية.
اختبار بيتي في عشر دقائق قبل الطلب
ألصق شريطاً ورقياً على الأرض بأبعاد الطاولة. للمستطيل ابدأ بـ180 × 90 سم، وللدائري ارسم قطر 150 سم، وللبيضاوي ارسم مستطيلاً 190 × 105 سم ثم اقطع زواياه بصرياً بقوس. وضع ستّة كراسي فعلية إن أمكن، أو مستطيلات كرتون بعرض الكرسي المرشّح وعمقه.
ثم اسحب كل كرسي إلى وضع النهوض لا وضع الصورة. وافتح الباب القريب. ثم امشِ من المطبخ إلى موضع كل جالس حاملاً صينية عرضها نحو 40 سم — فإن اضطررت إلى تدوير كتفك في كل مرّة، فالممرّ ضيّق حتى لو بدا المخطّط مقبولاً على الورق. وكرّر الاختبار وباب البوفيه مفتوح إن كان سيقابل الطاولة.
وأخيراً ضع علامات القاعدة على الأرض: في الطاولة ذات أربع قوائم ارسم كل قائمة بحجمها، وفي ذات العمودين ارسم مساحة كل قاعدة عند الأرض وتحت السطح. وسيظهر لك فوراً إن كان المقعد السادس يملك موضع قدم — أم يملك رقماً فقط.
سفرة سانتينو
تباين مودرن جريء بين الأبيض الحجري والأسود اللامع: عمودان مضلّعان أسودان، أحدهما أسطواني والآخر مربّع المقطع، يحملان سطحاً مستدير الحواف. واختلاف المقطعين هو ما يجعل المخطّط العلوي أهمّ من صورة الواجهة هنا — فكل عمود يقتطع حيّزاً مختلف الشكل من مساحة القدمين. اطلب رسماً بالمقاس قبل أن تحسبها حلّاً لستّة.
ابعت مقاس غرفتك وعرض كرسيك — ونقول لك هل الستّة يقعدوا
ثلاثة أرقام تكفي: أبعاد الغرفة، وعرض الكرسي من خارج الذراع إلى خارج الأخرى، والشكل الذي تفضّله. نرجع لك بالمقاس الذي يعطي ستّة مواضع حقيقية، ومخطّط القاعدة قبل الطلب.
180 × 90 للمستطيل، و135–150 قطراً للدائري، و180–200 × 100–110 للبيضاوي — ثم اسأل عن القاعدة
وأضف 90 سم حول الحافة تُقاس إلى أقرب عائق حقيقي لا إلى الحائط. لكن لا تشترِ الرقم وحده: اطلب المسافة الصافية بين القوائم، وعرض الكرسي الخارجي من ذراع إلى ذراع، والارتفاع الصافي أسفل السطح. هذه الثلاثة هي التي تحوّل «تتّسع لستّة» من عبارة إلى ستّة أماكن تُستعمل فعلاً. وللأعداد الأخرى مرجعك جدول المقاسات، وللشكل المستديرة ولا المستطيلة؟، ثم تصفّح غرف السفرة.
أسئلة شائعة
ترابيزة سفرة 6 كراسي مقاسها كام بالمتر؟
المستطيلة المريحة نحو 1.80 × 0.90 متر، أي 180 × 90 سم. والدائرية تحتاج قطراً بين 1.35 و1.50 متر. والبيضاوية تقارب 1.80 إلى 2.00 متر طولاً و1.00 إلى 1.10 متر عرضاً، لأن انحناء طرفيها يخصم من الحافة المستقيمة. وهذه بدايات عملية مشتقّة من 60 سم لكل جالس — ثم يغيّرها عرض الكرسي وشكل القاعدة.
أقلّ مقاس سفرة 6 كراسي كام؟
يمكن الضغط إلى نحو 160 × 80 سم مع كراسي نحيفة بلا أذرع، لكن نصيب الشخص على الضلع الطويل يصير قرابة 53 سم فقط — وهو فرق يشعر به المرفقان في كل وجبة. مناسب لاستعمال متقطّع أكثر منه لوجبة يومية لستّة. وقبل أن تقبله، قِس المسافة الصافية بين القوائم: قد تخفض الحافة المفيدة أكثر ممّا يوحي طول اللوح.
السفرة الدائرية 6 كراسي قطرها كام؟
ابدأ من قطر 135 سم للكراسي النحيفة، والأفضل 150 سم لراحة أكبر ومساحة تقديم في الوسط. ولا تحسبها من المحيط وحده: ستّة في 60 سم تعطي محيطاً 360 سم أي قطراً أقلّ من 115 سم، وهو رقم هندسي لا يحسب عمق الطبق ولا مساحة الوسط ولا ميل الكراسي حول المنحنى. وقطر 150 سم يحتاج رقعة غرفة قريبة من 330 × 330 سم.
أوضة السفرة 6 كراسي لازم تبقى كام في كام؟
لطاولة مستطيلة 180 × 90 سم، رقعة التشغيل المريحة نحو 360 × 270 سم — أضِف 180 سم إلى كل بُعد. وللدائرية قطر 150 سم، نحو 330 × 330 سم. والمهمّ أن هذه الرقعة تُقاس إلى واجهة أي بوفيه أو قطعة مقابلة، لا إلى الحائط المختبئ خلفها — وهذا الخطأ وحده يبتلع 45 سم في كثير من الغرف.
ينفع أحطّ 6 كراسي على ترابيزة 160 سم؟
ينفع بشروط ضيّقة: عرض كل كرسي قريب من 50 سم، وبلا أذرع، والقوائم لا تقتطع من الحافة، والاستعمال ليس جلسة طويلة يومية. والاختبار الحاسم بسيط: ضع ثلاثة كراسي حقيقية على ضلع 160 سم. إن تلامست الأذرع أو لم تدخل الكراسي تحت السطح، فالمقاس لا يعمل مهما كان العدد المعلن على البطاقة.
أعرف منين إن قاعدة الترابيزة هتعطّل الكراسي؟
اطلب رسماً علوياً يبيّن السطح والقاعدة بالمقاس — لا صورة. ثم قِس ثلاثة أرقام: المسافة بين القوائم، وبُعد كل ركيزة عن طرف السطح، وعرض القاعدة عند الأرض. وارسم فوقها ستّة كراسي بعرضها الخارجي. أي تداخل يظهر في الرسم سيصير ركبةً بلا مكان عند الاستعمال — والرسم أرخص من الاكتشاف بعد التسليم.
هل تريد مساعدة في الاختيار؟
استشر خبير الديكور لدينا مجاناً — نرشّح لك الأنسب لمساحتك وميزانيتك.

بقلم: م. محمود أبو مسلم

